الأحد، 30 نوفمبر 2008

مشحوف جاسمية ام الكيمر والمضاريط

مشحوف جاسمية ام الكيمر والمضاريط

قرأنا في تاريخ الملوك انهم يحتفضون بقصورهم دائما بشخص يمتهن الكوميديا ليرفه عنهم دائما حين يسامون او يصابون بالملل ويعرف دائما بكلمة مهرج او بلياتشوا فتراه يتراقص ويقف على قدميه ويمرغ نفسه في الوحل كل هذا لارضاء الملك
والتهريج انواع واشكال فمنها من يضحك الناس ارتجاء لاموالهم ومنها من يضحك عليه الناس ارتجاء لمرض نفسي داخلي لايستطيع التفيس عليه الا ان يصبح اضحوكة للعالمين اما مسالت الراقصين والمهوسجية فهذه ضاهرة تهريج بحد ذاتها فمنهم من يندمج الى درجه ان يوقع عقاله تحت اقدام الاخرين
في هذا الوقت الذي تعددت فيه مصادر التمويل للمهرجين والمهوسجية نرى ان هذه الظاهرة انتشرت بشكل لافت ففي كل يوم يخرج علينا بلياتشوا جديد يمرغل نفسه بسيانة الكوت ارضائا لاسياده الجدد والعجيب في الامر ان كل المهرجين يمتلكون صيغة واحدة من حيث تقديم انفسهم على انهم امراء للفقراء والمضطهدين والمكاميع حتى وان كان هؤلاء المكاميع بالسلطة الان فهم يبقون مكاميع وهذه مفارقة مضحكة اخرى من مفارقات المهرجين فهم مرضى بال
البارانويا paranoia
Para وتعني مجانبة noia وتعني العقل بمعنى مجانبة العقل
وهي اضطراب عقلي نادر ينمو بشكل تدريجي حتى يصير مزمناً ويتميز بنظام معقد يبدو داخلياً منطقياً ويتضمن هذاءات الاضطهاد والشك والارتياب فيسيء المريض فهم أية ملاحظة أو إشارة أو عمل يصدر عن الآخرين، ويفسره على أنه ازدراء به ويدفعه ذلك إلى البحث عن أسلوب لتعويض ذلك فيتخيل أنه عظيم وأنه عليم بكل شيء
قد اتسع معناه فيما بعد ليشمل ما ينتاب المريض من أوهام تلاحقه ففي هذا المرض يسقط المريض مشكلاته على غيره من الناس ، ويرى نفسه ضحية لتآمرهم عليه
إلى القول أن البارانويا اضطراب ذهاني ولكنه ينال النواحي الفكرية عند المريض ، في حين تبقى الشخصية من الناحية الانفعالية والشعورية سوية بالواقع ونعرف أن اضطرابات التفكير متنوعة ، إلا أن أهمها وجود معتقدات على شكل توهمات ذات مواضيع متنوعة
في العراق اصيب عدد من الناس بمرض مشابه بل اشد فتكا وهوة بارانويا البعث وقسم اخر كانت اصابتهم اكثر شدة وبنوع متطور من البارانويا وهي بارانويا الصدامية ومن اعراض هذا المرض هوة كثرة التحدث عن صدام والبعث فتجد الكاتب منهم يكتب كلمه صدام وبعث في مقالة من مئتين كلمة اكثر من تسعين مرة بحيث تكون هناك نسبه عالية من المقالة تتحدث عن صدام والبعث وتلاحظ ان المقالة قد امتلئت بالهذيان عن المظلومية والظلم والاضطهاد والتهجم على الاشخاص الاخرين الذين يعتبرهم يزدرون عليه وعلى مظلوميته ( ناصبين عليه ) ثم يعود بعد ذلك ليجري مقارنة للوضع الحالي من باب ازاحة العتب فتراه يتهجم على الوضع الحالي ويعتبر ما جرى ليس صحيح وانهوا كان من الممكن لو مخليه بمكان مام جلال جا سوالنه الهور مركة والزور خواشيج وهنا يدخل تحت طائلة البند الثالث( وهوة يختلف عن البند السابع مال مالكي ) البند الثالث او المرحلة المتقدمة من البارانويا فيتصور نفسه انهوا عظيم وانهوا يمتلك المفاتيح السحرية والحلول الباراستولية لكل الامراض المستوطنة والمتنقلة وبعد طيحان الحظ الي صار بالعراق بحيث اصبح تشكيل حزب اسهل من تفتيح دكان حلويات براس الشارع تراه يخاطب شريحة من المطاكيع لتكوين حزب سياسي بس معرفنة شراح يسميه هل هوة حزب العضاريط المضاريط الاشتراكي المكموعي التقدمي والتراجعي الشعوبي والى الامام وهل سيضع له شعار سفينة النجاة مثل شعار حزب الاصلاح مال جعفوري ابو الفسنجون ام مشحوف جاسمية ام الكيمر لم يوضح هذه الفكرة الى الان
في حين تجد ان الناس الاسوياء وخصوصا الصداميين لايذكرون اسم صدام الا مرة او مرتين او في بعض الحالات لايحتاجون المرور على هذا الموضوع اصلا في مقالات تناقش الواقع وتناقش الافكار اكثر لانهم يعرفون حقيقة كونية اصبحت معروفة وهي
ان كلمه صدام وصدامية اصبحت مرتبطة بالثورية ورفض الانصياع والهيمنه
ان اهم نقطة قامت بها القيادة انها لم تذعن وهي بالاسر ولم تستسلم او توقع معاهدة استسلام وهذه نقطة مهمة جدا
هذه الامور مضاف لها الغموض وعدم قدرة الامريكان على ايقاف المقاومة اوجد حالة من الرعب لدى كل المعارضين لصدام سابقا ولاحقا
والمهم بالموضوع ان الصدامية اصبحت ترمز الى الهجوم وليس الدفاع مما اعطاها زخم اخر مضاف الى زخمها النوعي الاول
وانها ارتبطت نوعا ما بالرعب الذي كان يشعر به اعداء صدام والعراق سابقا واعداء المقاومة حاليا
والامام علي يقول ما بارزت احدا الا ساعدني على نفسه فقد كان مرعوبا مني قبل ان يواجهني
مما يدفعهم بالتمسك بكل شيء حتى لو كان الثمن رهن انفسهم ببنوك السوشيل الامريكية وحتى لو رهنوا عوائلهم عند الامريكان كل هذا رعبا وخوفا من عودة البعث لان كل الخيارات عندهم مباحة حتى مسح البسطال الامريكي بلحاهم وعمائمهم العفنة الا ان يكونوا بمواجهه حقيقية مع الشعب العراقي ومقاومته الباسلة والصداميين لانهم يعرفون ان معركة بهذا النوع بدون غطاء من الاباشي والاف 16 محسومة مسبقا لصالح الشعب العراقي وهم يحضرون سلالم الحبال للتمسك بالطائرات الامريكية التي تنقل عملاء امريكا من العراق لانقاذهم من هانوي اخرى تنتظرهم
لذلك نرى ان كل واحد منهم قد خطط بطريقة او باخرى باسهل الطرق للهرب على وزن الهروب الى رفحا ومهران بالتسعين
وهذا الرعب يعطينا صفة الامتياز عليهم فتجدهم دائما في حالة دفاع مستميت عن عمالتهم للاجنبي ومحاولة لتبرير التصرفات ومقارنتها بصورة فاشلة بما كان يجري بالعراق فتراهم دائما يحاولون قلب الحقائق بكرك على كوله حجي شناوة فتصبح العمالة للاجنبي مسالة فيها نظر وتقدمية وبيع العراق يصبح اعادة اعمار وتقسيم العراق يصبح وحدة الاراضي العراقية وتصبح المقاومة ارهاب وتصبح ايران دولة تريد مصلحة العراق وامريكا تريد بناء العراق وتقسيم المناطق بالكتل الاسمنيتية تصبح فرض القانون والهجوم على الشعب العراقي بالبصرة يصبح صولة البعرور عمليات المطال الكبرى لتحرير المناطق من الفلول الصدامية .
اني لا استغرب من تخيلاتك البارانائية على وزن مقتدائية التي يتخيلها المظاريط واميرهم الدكتور المضروطي بالمناسبة شو العراق كلة صاروا دكاترة الظاهر هل ايام حجي مريدي جاي يشتغل اوفر تايم
وهذه تندرج ضمن البند السابع عشر والتي اتاحت للمضروطي الكبير من تخيل انهوا عظيم جدا وانهوا من اسقط نظام الحكم الوطني بالعراق ويستخدم عادتا موضوع اعلامي امريكي يقول ان بغداد احتلت بدبابتين انا اتفق معاك بهذه النقطة بل و اتعجب لماذا لم تسقطوا نظام الحكم الوطني بالعراق سابقا ان كان مثل ما تتخيل يافطير.
بغداد احتلت وفق احصائات البنيتاكون الي بيه اسيادك الجدد الان بهذا الشكل
• اولا استخدم البنتاكون مايعادل سبعين مليار دولار من المواد المتفجرة التي القيت على العراق وجيشه المقدام يعني ما مقداره عشرة ملايين طن من المتفجرات أي اربعة قنابل نيترونية من ماركة الله وياك يالمنحدر
• استخدم الامريكان نصف مليون جندي ومرتزق وحوالي اربعة الالاف دبابة ابرايمز كلفته الوحدة مليون دولار بلاش وناقلة برادلي اضافة الى اكثر من خمسة الالاف همر امريكي
• استخدم الامريكان حوالي الف طائرة اباشي من غير طائرات النقل السمتية وطائرات البلاك هوك
• استخدم الامريكان اربعمئة طائرة قاصفة من طراز اف 16 واف 18 من غير طائرات الاواكس والطائرات من غير طيار
• استخدم الامريكان امكانيات عسكرية بحرية لاسطولين هم الاسطول السادس والاسطول الثامن يعني ست حاملات طائرات خمسة وعشرون مدمرة واكثر من اربعين سفينة نقل وامداد وخمسين غواصة نوويه
• حركت امريكا خمسة واربعين قمر تجسس فوق خط الاستواء موجهه كلها الى العراق
• استخدمت امريكا عشرين قاعدة عسكرية محيطة بالعراق ومنها قواعد في اوربا
• استخدمت امريكا سلاحها الاستراتيجي من طائرات الشبح مئتين مرة تكلفه الطائرة مليار وربع في العراق

التكلفة الاجمالية لاحتلال العراق تعادل ثلاث مئة مليار دولار التكلفة الاجمالية لبقاء القوات الامريكية بالعراق لخمس سنوات بلغت بحوالي تسع مئة مليار دولار وفي طريقها للزيادة هذه التكلفة يامطكوع هي نقدا وليس ارقام مثل ما يتداوله الاقتصاد الامريكي داخل امريكا يعني ورق اخضر مثل لون الحشيش الي انته تحب تاكلة دائما
هل تعرف ان هذه التكلفة وهذه القوات تستطيع ان تغير قارة افريقيا من السوداء الى البيضاء بالكامل لكن مثل ما اسلفت انت تتوهم انك فعلت وعملت لهذا السبب لم تستطع لا انت ولا مظاريطك من ان يتحملوا واحد بالعشر ملايين من هاي التكلفة وبعد ذلك تتشدق بالدبابتين
هل وصلتك المعلومة الان ماهي تكلفة تغير النظام الوطني السابق بالعراق ام ما زلت تتوهم انك قادر على التغير ولنات الان الى كم يكلف ازالت مظاريطك من السلطة الان التي وضعهم بها الامريكان في العراق وهذه تقسم الى قسمان
اولا : في ظل الدعم الامريكي تكلفت هذه العملية هوة زيادة الدك على روس الامريكان وروس عملائهم لمدة اربع الى خمس سنوات اخرى يصبح بها الوجود الامريكي بالعراق شيء خارج القدرة الانفاقية لامريكا خصوصا في ظل ازمة مالية عالمية ينتظر لها ان تصبح افلاس عام مع الاخذ بنظر الاعتبار ان الحكومة الامريكية ستسحب يدها من دعم العملاء في المنطقة الخضراء وتسحب دعمها المادي للجيش الامريكي الذي يكلف حاليا اربعة عشر مليار دولار وتلزم حكومة العملاء تكلفة الوجود الامريكي بمعنى بعد اربع سنوات سيصبح مظاريط الحكومة مدينين لامريكا ب ستمائة وسبعين مليار دولار عدا ونقدا . وهم تطلع وراهه يعني تصير لاحظت برجيلهه ولا خذت مستر علي بالمناسبة سيد علي صار بالعراق هسة مستر علي
ثانيا : في حالة الانسحاب الامريكي ستكلف عملية تحرير العراق من العملاء سيارة اذاعة متنقلة وبيان التحرير الكافي جدا لتعليك اصحاب العمائم بعمائمهم على اقرب تيل كهرباء وهذه حصلت سابقا اضافة الى ان تخرج انت ومن هم على شاكلت ليهوس للتحرير الى درجة ان توكع عكلكم تحت اقدام الرداحة لتعود من جديد الى بارانويا الاضطهاد
وفي النهاية انا اشيد باسلوبك في الكتابة لانهوا الاسلوب الصحيح لحالة مثل حالتك المرضية مما يساعد على زيادة عوارض البارانويا لديك وهذا يعطينا زخم اخر يحسب لنا وخوصا ان الشعب العراقي شعب ذكي جدا ويسطيع التميز بين النوع وضده

فلا يمكن ان تجتمع الوطنية والعمالة معا كما لايمكن ان يجتمع حب الشعب وبيع الشعب على طبق من ذهب لامريكا

ولا ذيج المرة اتوب ولا البن يروب

اغاتك الجندي العراقي

أبو خليل التميمي بغداد المسورة بكتل الاسمنت

عاشت الأمة العربية موحدة
عاش العراق محرر مستقل
المجد للمقاومة العراقية الباسلة وعمادها الجيش العراقي
الرحمة لشهداء العراق وعلى رأسهم شهداء المقاومة
abokhaleel.1@gmail.com
http://abokhaleel2008.blogspot.com
الى القراء الاعزاء اسف لاستخدام هذه اللغة بهذه المقالة وهي استثناء عن القاعدة العامة

الخميس، 27 نوفمبر 2008

اتفاقية العار وبصمه المشهداني الحمار

اتفاقية العار وبصمه المشهداني الحمار

إن هذه الاتفاقية والتصويت الأعرج عليها بأغلبية بسيطة هي بحدود الصوتين نتجت بعد مساومات حزبية ومصلحيه ضيقة قد كشفت الكثير من المستور بالعراق وكيف تكون المصالح الحزبية هي الأساس الذي يستند عليه بغض النظر عن المصلحة الفعلية للشعب العراق
نحن على قناعة إن الاتفاقية قد بصم عليها قبل هذا التاريخ بكثير لكن مع ذلك فإنها قد أزاحت أقنعة كثيرة وكشفت للعالم مدى المهزلة التي أنتجتها الانتخابات الطائفية التي جرت في العراق في ظل ضروف استثنائية من تحشد طائفي مقيت إلى مناطقية وحزبية أنتجت مايسمى بالبرلمان الأعرج
لانريد إن ندخل في مدخل ماهية هذا الاتفاقية وكيف رهنت العراق وشعبه وأرضه بيد محتل لهذه الأرض وكم أضاعت من مستحقات الشعب العراقي بالتعويض وكيف أنها كانت مكافئة غير مشكورة لرئيس أمريكي يعد حقائبه لمغادرة البيت الأسود لصالح رئيس أمريكي اسود لأول مرة بتاريخ أمريكا
في تصريح لأحد ضباط المخابرات الأمريكان السابقين حينما سؤل عن الاتفاقيات العراقية أجاب :- إن العراقيين متعودون على مسح أحذيتهم بالاتفاقيات مع محتليهم وهذا ما حصل فعلا لكل الاتفاقيات التي جرت في عهد الاحتلال البريطاني
لذلك نحن لنراها إلى حبر على ورق لن يحصل منها عملاء أمريكا إلى على تأجيل قصاص الشعب بهم لفترة يكونون فيها تحت حماية القوات الأمريكية ولكن ليسالوا أنفسهم بعد ذلك ما ذا سيحصل هل ستبقى أمريكا إلى الأبد تحميهم هل يستطيعون تحمل تكلفة القوات الأمريكية بالعراق بعد إن وعد الرئيس اوباما بإجبار الحكومة العراقية على تحمل تكاليف القوات الأمريكية التي تصل إلى أربعة عشر مليار دولار شهريا من غير ما ستقوم القوات الأمريكية بسرقته من العراق هل ستكفي واردات الشعب العراقي من النفط التي تسرق جهارا نهارا إن تتحمل هذه التكلفة الباهظة جدا وماذا سيبقى لحكومة المالكي وماذا سيبقى لحرامية البرلمان وبعد ذلك كله ماذا سيبقى لشعب دمرت كل ومؤسساته الإنتاجية ليبقى معتمدا فقط على النفط
ثم بماذا سيسلح المالكي الجيش الحالي وبأي أموال سيسلحه بمعنى إننا رهنا العراق وأمواله لأمريكا وسيبقى العراق مرهونا للإدارات الأمريكية المتعاقبة مالم يهب الشعب العراقي للتخلص من هؤلاء الذين رهنوا أرضه وسيادته لأمريكا
لقد نفذت أمريكا وإيران إستراتيجيتهم بالعراق وفق ما يرتأون لكن صوت العراقيين الذي غيب بهذا الشكل السافر وانأ أرى اليوم ديك شيني وبول وفورتز وبندك وبوش الأرعن وهم يتبادلون التهاني مع منتظري واحمدي نجاد والسستاني والمشهداني وغيرهم على تحقيق ما عجزوا عن تحقيقه على الأرض لمدة خمس سنوات من الصراع مع المقاومة العراقية لقد علمنا التاريخ إن من يعتمد على الأجنبي هوة الخاسر النهائي وهذه الحكومة اعتمدت على طائرات الاباشي وإلام16 من محاولة ترويض فاشلة للشعب العراقي الأبي العريق الذي جعل امريكا تترنح تحت ضرباتهه الباسلة
إن من صوت على هذه الاتفاقية هم عملاء صغار جاوؤا مع الدبابة وسيخرجون معها هم نفسهم من كان في مجلس بريمر وهم نفسهم من كان في مؤتمر بيع العراق في لندن وصلاح الدين فلم نكن نتوقع منهم أكثر من هذا ولا اقل منه ما عدا العراقيين من التيار الصدري الذين سجلوا حضورهم الفاعل والرافض للاتفاقية على الرغم من تحفظنا على مشاركتهم من باع العراق بهذا البرلمان البائس
إن أمل العراقيين يبقى بمقاومته الباسلة بكل فصائلها للبقاء بالطرق على رؤوس الأمريكان وعملائهم لكن يخلصوا الشعب العراقي من نير العبودية والعار الذي ألحقه هؤلاء الصغار به وستبقى هذه الاتفاقية غير ملزمة للشعب العراقي بل هي ملزمة ولطخة عار بحق من وقع عليها هم وأبنائهم وأبناء أبنائهم

واقول لهم لاتضحكوا كثيرا فالعبرة بمن يضحك اخيرا

عاشت الأمة العربية موحدة عاش العراق محرر مستقل
المجد للمقاومة العراقية الباسلة وعمادها الجيش العراقي
الرحمة لشهداء العراق وعلى رأسهم شهداء المقاومة
أبو خليل التميمي
بغداد المسورة بكتل الاسمنت
abokhaleel.1@gmail.com

الأحد، 23 نوفمبر 2008

رعب الاحزاب الشيعية من الانسحاب الامريكي ( فيلق بدر مثلا )

رعب الاحزاب الشيعية من الانسحاب الامريكي ( فيلق بدر مثلا )

ترددت كثيرا في الكتابة عن مثل هذا الموضوع الى ان اثارني مقدار الرعب الواضح على وجه هادي العامري جلاد فيلق بدر الايراني وانا اراه يتحدث على شاشة تلفزيون العراقية عن الاتفاقية واهميتها . لقد كان وضحا مدى الرعب الذي يحسه هذا الرجل من الانسحاب الامريكي من العراق .
فتسائلت في نفسي عن اسباب هذا الرعب حقيقة وجد نفسي اغوص في التاريخ من جديد لاستلهم منه منهجيه الفعل الباطن لدى الشيعة الاثنى عشرية تحديدا الذي يدفع بهم للاعتماد على الاخر وان كان عدوا لباقي المسلمين ان القوقعية التي يحسون بها لم تاتي من فراغ بل هية ناتجة من تراكم لارهاصات فكرية فعلية مبينه على اسس من المظلومية وعدم القدرة على الفعل والتغير وعدم الثقة بالنفس من امكانية قيادة الاخريين ولو توفر لديهم ضروف القيادة من المال والرجال ولكن الانهزامية الداخلية المتجذرة في تلك النفوس تدفعهم دائما باتجاه السلبية في التعامل مع الامور وفق مقوماتها الواقعية
على عكس كثير من التيارات والحركات الاخرى التي تمتلك الثقة والشجاعة الكافية للتصدي للمقومات القيادة والبناء باتجاه اقناع الاخريين بان ينقادوا اليها
فلوا قارنا بين فلسفة وفعل الشيعة الزيدية مثلا والشيعة الاثنى عشرية سنجد الفرق واضح جدا بين القبول بالسلبية وايجابية العمل فالامام زيد الشهيد امام المذهب الزيدي هوة اخوا الامام محمد الباقر احد ائمه الشيعة الاثنى عشرية اي كما قيل ان احدهم معصوم وفق فكرة المعصومية عند الشيعة الاثنى عشرية والاخر غير معصوم
وزيد الشهيد هو أحد أباة الضيم، ومن مقدمي علماء أهل البيت، قد اكتنفته الفضائل من شتى جوانبه، علم متدفق، وورع موصوف، وبسالة معلومة، وشدة في البأس، وشمم يضع له كل جامع، وإباء يكسح عنه أي ضيم، كل ذلك موصول بشرف نبوي، ومجد علوي، وسؤدد فاطمي، وروح حسيني
وفي عمدة الطالب أنه لما قال ما كره قوم حد السيوف الا ذلوا دعا زيدا الى الخروج إنما هو آباء الضيم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا طلب ملك وإمارة وأنه خرج موطنا نفسه على القتل مع غلبة ظنه بأنه يقتل فاختار المنية على الدنية وقتل العز على عيش الذل كما فعل جده الحسين عليه السلام الذي سن الاباء لكل أبي.
واقبلت الشيعة وغيرهم من الحكمة يختلفون إليه ويبايعونه حتى أحصى ديوانه خمسة عشر ألف رجل من أهل الكوفة خاصة سوى أهل المدائن والبصرة وواسط والموصل وخراسان والري وجرجان والجزيرة وقيل أحصى ديوانه أربعين ألفا. وفي الشذرات كان ممن بايعه منصور بن المعتمر ومحمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى وهلال بن خباب بن الحارث قاضي المدائن وابن شبرمة ومسعود بن كذام وغيرهم وأرسل إليه أبو حنيفة بثلاثين ألف درهم وحث الناس على نصره وكان مريضا وحضر معه من أهله محمد بن عبدالله النفس الزكية وعبدالله بن علي بن الحسين .
ان ثورة زيد تم التخلي عنها من قبل اتباع اخيه الباقر بعد ان رفض زيد الشهيد ان يسب الصحابة حينما ساوموه علييها لذلك تم قطع امداد بالمال والرجال عن هذه الثورة ليتسبب هذا بفشلها ومن ثمة قتل زيد ونبش قبره وصلبه في الكوفة
لكن مبادي ء الثورة الزيدية لم تمت بموته فلقد انتشرت واسست الزيدية لها دول في اليمن وشمال افريقيا ووشمال غرب العراق وهي كلها دول شيعية لاناس كانوا ينظرون للامور نظرة ايجابية تفاعلية ويمتلكون ثقة عالية بالنفس وقبول للاخر ومن مباديء الزيدية التي ساعدت على انشارهم هي:-
v لا ترى الزيدية العصمة شرطا لصحة الإمامة.
v يعتقد الزيديون بان الإمامة تجوز في كل حر تقي عادل و سليم الحواس و الأطراف و أن يكون مجتهداً في العلوم الدينية,عدلاً سخياً ,يضع الحقوق في مواضعها,مدبراً بحيث يكون اكثر رأية الإصابة,مقداماً في القتال ,لم يتقدمة إمام قد أجيبت دعوته,
v الزيدية لا يكفرون الصحابة ولا يسبونهم لأنهم لا يغالون في حقهم و تعريفهم للصحابة يختلف عن تعريف الصحابة عند أهل السنه ,فتعريف الصحابة عند الزيدية هو "من لازم الرسول عليه السلام حال حياتة و أخذ عنه و لم يخلف عهده فية و لا في عترته .
v ترى الزيدية بصحة خلافة صحابة النبي محمد: أبي بكر وعمر وعثمان،مع خلاف في ذلك لأنهم ليسوا من اولاد فاطمة الزهراء عليها السلام من علي عليه السلام,أما ما ورد عن الإمام زيد بن علي عليهم السلام القائل بذلك على فرض صحتة مخالف لأقوال الإمام علي عليه السلام , و مثال ذلك الخطبة الثالثة من شرح نهج البلاغة المسماة بالخطبة الشقشقية , بخلاف الشيعة الأمامية التي ترى الإمامة و العصمة الأثنا عشر فقط .
v ترى الزيدية جواز الأمامة في أولاد الحسن والحسين ولا تجد آي دليل على حصرها بأولاد الحسين،لأن الأدلة على الحصر في أولاد الحسين لا توجد إلا عند كتب الإمامية فقط و لا يعتد بها,و قد ألف الزيدية كتب في الإمامية و مناقشتهم في ادلتهم و منها كتاب الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة عليه السلام في كتابة العقد الثمين في تبيين أحكام الأئمة الهادين الذي ناقش فيه كل ادلتهم على ذلك , ولا يعــرف الإمام عندهم سوى من شهــر سيفه، وقاتل أعــدائه ولا يميلون إلى التقية.
v ترى الزيدية في استخلاف علي بن أبي طالب دليل عقلي و نقلي, وأنكرت البترية "فرقة" من الزيدية مثل هذا النص ومن الزيدية من قال أن طريق الإمامة الإختيار أو الدعوة.
v كما تعتقد الزيدية أن المسلم إذا إرتكب كبيرة فإن ذلك لا يخرجه عن الإسلام، فهو فاسق بما فعل من الكبائر والآثام أيضـــاً، وبذلك وافقوا أهل السنة.
v قصــرت الزيدية العصمة على الرسول و الإمام علي و الحسنين و فاطمة الزهراء عليها السلام .

ان هذه المباديء القائمة على اسس من العقلانية والتعددية ناجحة جدا في اقامة دول واتستمالة الاخريين للانضواء تحت لوائها لاعتدالها على عكس المبادي والقيم الاثنى عشرية المقامة على اسس من الدكتاتورية والراسمالية واقصاء الاخريين التي لم تسمح للفكر الاثنى عشري من الانتشار الواسع والعدائية للاخريين مما تستوجب اضافة مفاهيم وقيم اخرى للحصول على الامتداد الازم عبر التريخ ومنها التقية وبعض الشعائر التي تسمح بدمومه النهج الدعائي والمستند على ماسات الحسين وكما قال احدهم لو ازلنا عاشوراء لانتهى التشيع

قد يقول قائل ان الدولة الايرانية الحديثة مقامة على اسس من التشيع الاثنى عشري فاقول ان الدولة الايرانية هية دولة قومية فارسية مقامة على اسس قومية فارسية مصبوغة بصبغة دينية لضمان حكم دكتاتوري لرجال الدين وفق بدعة ولاية الفقيه
لنأتي اولا على الخلافات الفكرية بين الامامية والزيدية وباقي الطوائف الاسلامية واهمية هذا المدخل لمعرفة الرفض الموجب لسيطرة الامامية على الحكم عبر التاريخ
اولا : مقدار الشيعة بالعالم الاسلامي هوة تقريبا 170 مليون اذا ازلنا النصيرية والعلة اللهية والدرزية والزيدية يبقى من الاثنى عشرية الاسماعيلية والجعفرية يصبح حوالي 120مليون الاسماعيلية يمثلون تقريبا 35مليون يصبح الرقم الاجمالي للشيعة الجعفرية 95مليون من عالم اسلامي واسع جدا يصل الى مليار ونصف المليار مسلم
ثانيا نقاط الخلاف بين الجعفرية وباقي العالم الاسلامي

1- الإمامة عند
الشيعة هي زعامة و رئاسة إلهية عامة على جميع الناس ، و هي أصل من أصول الدين لا يتم الإيمان إلا بالاعتقاد بها ، إذ لابد أن يكون لكل عصر إمام و هاديا للناس ، يخلف النبي محمد في وظائفه و مسئولياته، و يتمكن الناس من الرجوع إليه في أمور دينهم و دنياهم ، بغية إرشادهم إلى ما فيه خيرهم و صلاحهم. واذا نظرنا لهذه الفكرة بالمفهوم الحديث سنجدا رديف للدكتاتورية المطلقة
2- هو فرع من فروع الدين لدى المسلمين
الشيعة. حيث أن العقيدة لدى الشيعة تنقسم على اصول خمس و فروع عشر والتولي كلمة تعنى الموالاة ويقصد بهذا موالاة المعصومين سلام الله عليهم وأولياء الله
3- الخُمس هو دفع الخُمس المال لأصناف وردت في
القرآن الكريم(( نهجنا في الحياة من المهم إلى الممات للميرزا حسن ال عصفور)) وهي محل خلاف بين أهل السنة والجماعة والشيعة، حيث يرى السنة أن إخراجها واجب في الغنيمة فقط، بينما يرى الشيعية أنها واجبة في كل أموال السنة .

والحقيقة توجد تقسيمات للخمس عند الامامية وهي تقسيمات اقل ما يقال عنها انها غير منصفه بحق باقي المسلمين


سهم للرسول ، وهذا السهم يذهب للإمام القائم مقام الرسول.
سهم ذي القربى ، وهذا السهم يذهب للإمام القائم مقام الرسول.
سهم لليتامى ، وهذا السهم يذهب ليتامى آل محمد.
سهم للمساكين ، وهذا السهم يذهب لمساكين آل محمد.
سهم لأبناء السبيل ، وهذا السهم يذهب لأبناء سبيل آل محمد.


ثالثا نظرتهم للصحابة
يرى علماء الطائفة الإثنا عشرية مفهوم أن كل من رأى النبي وسمع حديثه وآمن به حتى وفاته صحابي عدل هو غير مقبول عندهم.
في نهج البلاغة: قال علي بن أبي طالب في أصحـاب النبي ص فيصفهم لشيعته فيقول : (( لقد رأيت أصحاب محمد ، فما أرى أحداً يشبههم منكم لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً، وقد باتوا سجّداً وقياماً يراوحون بين جباهِهِم وخـدودهم ويقفون على مثل الجمر من ذكر معـادهم، كأن بين أعينهم رُكب المعزي من طول سجودهم، إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبُلَّ جيوبهم، ومـادوا كمـا يميـد الشجـر يوم الريح العاصف، خـوفاً من العقاب ورجـاءً للثواب )) نهج البلاغة للشريف الرضى ص (225).
تقول بعض روايات لدى الطائفة الإثنا عشرية أن الصحابة بعد وفاة النبي ص ارتدوا إلا ثلاثة ، "فعن أبي جعفر عليه السلام: كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وآله إلا ثلاثة، فقلت: من الثلاثة؟ فقال: المقداد بن الأسود وأبوذر الغفاري وسلمان الفارسي". فروع الكافي للكليني، كتاب الروضة، ص115 ، و في البحار ج 6: 749 ، و في البرهان ج 1: 319 ، و في الصافى ج 1: 305. ، وقد ذكر علي بن إبراهيم القمي في تفسيره: (لم يبق من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله إلا نافق إلا القليل) تفسير القمي ص 186، لعلي بن إبراهيم القمي.
أبو بكر وعمر وعثمان وأمهات المؤمنين عائشة وحفصة : فقد ذكر المجلسي مبينا عقيدة الإثنا عشرية حسب رأيه : "وعقيدتنا (الشيعة) في التبرؤ: أننا نتبرأ من الأصنام الأربعة: أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية، والنساء الأربع: عائشة وحفصة وهند وأم الحكم، ومن جميع أتباعهم وأشياعهم، وأنهم شر خلق الله على وجه الأرض، وأنه لا يتم الإيمان بالله ورسوله والأئمة إلا بعد التبرؤ من أعدائهم". حق اليقين، لمحمد الباقر المجلسي، ص519 ، وقال العلامة المجلسي : « الأخبار الدالة على كفر أبي بكر وعمر وأضرابهما وثواب لعنهم والبراءة منهم أكثر من أن يذكر في هذا المجلد أو في مجلدات شتى وفيما أوردناه كفاية لمن أراد الله هدايته إلى الصراط المستقيم» (بحار الأنوار30/399).
العباس وعقيل : وهما أعمام الرسول ص ومن بني هاشم فقد التي ذكر محمد الباقر المجلسي "أنه يثبت من أحاديثنا أن عباسا لم يكن من المؤمنين الكاملين وأن عقيلا كان مثله (في عدم كمال الإيمان)" . كتاب حيات القلوب،ج2، ص866 ، وكذلك أيضا ذكر المجلسي "روى الإمام محمد الباقر عن الإمام زين العابدين عليه السلام بسند معتمد أن هذه الآية (من كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا)، فقال الإمام زين العابدين : نزلت في حق عبدالله بن عباس وأبيه". حياة القلوب، ج2، ص865
عمار وسلمان وأبوذر : فقد ذكر طبقتهم الكشي صاحب كتاب معرفة أخبار الرجال حيث قال: "قال أبوجعفر الباقر عليه السلام: ارتد الناس إلا ثلاثة نفر، سلمان وأبوذر والمقداد، قال: قلت: فعمار؟ قال: قد كان حاص حيصة ثم رجع، ثم قال أبو جعفر الباقر عليه السلام: إن أردت الذي لم يشك ولم يدخله شيء فالمقداد، وأما سلمان فإنه عرض في قلبه عارض.. وأما أبوذر فأمره أمير المؤمنين بالسكوت ولم يكن تأخذه في الله لومة لائم فأبى أن يتكلم". معرفة أخبار الرجال (رجال كشي) ص8 لمحمد بن عمر الكشي.
وقد قام العلامة الخوئي المعاصر بتأويل رويات ارتداد الصحابة وقال بأنها تتحدث عن الأشخاص الذين كانوا إيمانهم كامل تام لم ينقص قيد أنملة ولا تتحدث عن الإرتداد بمعنى الكفر. ، وقد فسر الخوئي عدم الكفر والفرق بين المسلم والمؤمن قائلا: « فالصحيح الحكم بطهارة جميع المخالفين للشيعة الاثنى عشرية واسلامهم ظاهرا بلا فرق في ذلك بين أهل الخلاف وبين غيرهم وان كان جميعهم في الحقيقة كافرين وهم الذين سميناهم بمسلم الدنيا وكافر الآخرة» (كتاب الطهارة للخوئي2/87).
اما من ناحية تعريف الامامية للمسلم والكافر والمشرك فقد جاء كمايلي
هناك ثلاث تعريفات وهي مؤمن ومسلم وكافر ، فالمؤمن هو من كان إثنا عشريا ، والمسلم هو من كان من بعض الطوائف الإسلامية الأخرى ولكنه كافر في الحقيقة ومخلد في النار في الآخرة :
المخالفين للطائفة الإثناعشرية هم مسلمين ولكنهم في الحقيقة كافرين : « فالصحيح الحكم بطهارة جميع المخالفين للشيعة الاثنى عشرية واسلامهم ظاهرا بلا فرق في ذلك بين أهل الخلاف وبين غيرهم ، وان كان جميعهم في الحقيقة كافرين ، وهم الذين سميناهم بمسلم الدنيا وكافر الآخرة ». التنقيح في شرح العروة الوثقى للخوئي 3/80
بطلان عبادة من لم يكن إثنا عشريا : «أقول هذا يكشف لك عن أمور كثيرة منها بطلان عبادة المخالفين وذلك انهم وإن صاموا وصلوا وحجوا وزكوا وأتوا من العبادات والطاعات وزادوا على غيرهم إلا انهم آتوا إلى الله تعالى من غير الأبواب التي أُمروا بالدخول منها... وقد جعلوا المذاهب الأربعة وسائط وأبواب بينهم وبين ربهم وأخذوا الأحكام عنهم وهم أخذوها عن القياسات والآراء والاجتهاد الذي نهى الله عن اخذ الأحكام عنها، وطعن عليهم من دخل في الدين منها ». قصص الأنبياء ص347 للجزائري
حكم من لم يكن إثنا عشريا كحكم المشرك والكافر في الآخرة : « وغاية ما يستفاد من الأخبار جريان حكم الكافر والمشرك في الآخرة على كل من لم يكن إثني عشرياً». تنقيح المقال 1/208 باب الفوائد ط نجف للمامقاني
خلود من لم يكن إثنا عشريا في النار : «وأما سائر المخالفين ممن لم ينصب ولم يعاند ولم يتعصب فالذي عليه جملة من الامامية كالسيد المرتضى أنهم كفار في الدنيا والاخرة والذي عليه الأشهر أنهم كفار مخلدون في النار ». حق اليقين في معرفة أصول الدين 2/188
بماتقدم من البحث نرى ان الشيعة قد وصلوا الى الحكم وفعلا قد حكموا الدول والممالك حينما استخدموا النهج الجامع للامة وليس المفرق لها ودليلنا على ذلك حكم الزيدية وكثير من الفرق الاسلامية الشيعية كالفاطميين والحمدانيين والدروز وكثير من تلك الفرق كانت تؤمن بالتعايش الانساني وقبول الاخر وفق مفاهيم فقهية تستند الى مفاهيم اسلامية خالصية ومبنية على بناء عربي اصيل ان التزاوج بين الفكر الاسلامي والفكر القومي عند هؤلاء الاقوام ساعد بشكل كبير على انتاج دول حضاريية انسانية تقوم على قبول ومساهمة الاخر في بناء الدولة
الى الشيعة الاثنى عشرية فانهم تقوقعوا على اسس ومفاهيم تدعوا الى الانعزالية عن الاخريين وعدم القبول بهم كطرف مشارك وفعال في بناء الدول والحضارات لذلك تراهم بنوا نوع متشدد من التعاليم والمفاهيم التي ساعدتهم على ان يكونوا كيتوا حول انفسهم عزلتهم عن المساهمة في بناء الحضارة الاسلامية الانسانية
اضافة الى ماتقدم احاط الشيعة الاثنى عشرية انفسهم بعادات وطقوس ليست من الاسلام بشيء مثل التطبير والزنجيل والزحف وتعظيم مقامات الائمة والاولياء الى درجه التاليه وهذه عادات مستردة من حظارات اخرى ليست من الاسلام بشيء واعتمدوا على التقية بشكل كبير مما افقدهم مصداقية القول والعمل واوجد حاج نفسي كبير بينهم وبين طوائف المسلمين الاخرى مبنية على عدم الثقة بالقول والفعل لاحتمالية انضوائها تحت مفهوم التقية
ان ماجرى بالعراق من انعدام الثقة بالاحزاب السياسية الشيعية من قبل مكونات الشعب العراقي الاخرى ناتج عن ارث حضاري سابق اوجد نوع من عدم المصداقية بالقول والفعل لدى هذه الاطراف مقابل الاطراف الاخرى من المكون العراقي
وبنظرة متفحصة للتاريخ نلاحظ ان صعود هذه التيارات الى لايتم الا بوجود عامل اجنبي مساعد على توفير حماية عسكرية بالدرجة الاساس لهذه التيارات فبعد الغزوا المغولي تصاعد المد الاثنى عشري مضطردا بتصاعد السيطرة المغولية على الامه الاسلامية وكذلك حصل نفس هذا الشي بظهور الدولة البويهية عام 352 هجرية والجدير بالذكر أن شيعة العراق لم يعرفوا هذه العادة إلا بعد أن دخل الشعب الإيراني المذهب الشيعي قسراً من قبل الشاه إسماعيل الصفوي في القرن السادس عشر الميلادي. وجذور اللطم عند الشيعة عموماً كما اتبعها عالم الاجتماع الإيراني الراحل علي شريعتي، أنها جاءت من طائفة مسيحية في أوربا، ودخلت العراق في أواخر الحكم العثماني التركي من قبل الإيرانيين إثناء قيامهم بزيارة مراقد أئمة الشيعة.
والان نرى نفس الظاهرة منشرة بالعراق بشكل كبير بعد الاحتلال الامريكي للعراق ونلاحظ ظهور الكثير من الاحزاب التي تحمل مفهوم الاثنى عشري قد انتشرت بشكل منقطع النظير بعد الغزوا الامريكي ماعدى حزب او حزبان تم تاسيسها بناء على توجيه ايراني لاجل لان تكون جاهزة للعمل في حالة احتلال العراق من الدولة الخمينية في ثمانينيات القرن السابق

ومن ما تقدم نستخلص مايلي
1- ان الاحزاب الاثنى عشرية غير قابلة للعمل والمشاركة في بناء الدول في الضروف الطبيعية للاوطان
2- ان ماقام به الدكتور احمد الكاتب ومجموعة كبيرة من العلماء والمفكريين الشيعة العرب ماهوا الى التفاته قيمة لبناء منهجيه جديدة تبعد التشيع الاثنى عشري عن رفض التعايش السلمي مع الاخر
3- على الشيعة الاثنى عشرية ان يبتعدوا عن السلبية والتقوقع حول مفاهيم قديمة والابتعاد عن الخطوط الكلاسيكية للحوزة والخطوط النائينية وغيرها من الخطوط التي تبعث على الريبة والشك
4- ان اسقاط مبداء التقية هوة من المبادي الاساسية التي يجب الالتفات اليها لاجل بناء موجبات للثقة من الاخر
5- ان الامام الحسين قد اخذ بثاره قبل ان يجف دمه فما ثورة المختار والتوابين ماهية الى ثورات لاخذ الثار من من قتل الحسين فليس من الداعي ان نطالب باقي مذاهب الامه الاسلامية بدم الحسين ونفتعل الحروب لاجل ذلك
6- الابتعاد عن الترويج لافكار هدامة تمس عقائد ومفاهيم الاخريين عن طريق خطباء الروزخونيات الذين لايزالوا يعيشون في القرن الاول الهجري ولم يغادروا هذا القرن
7- ان كان علماء الشيعة قد صرحوا مرارا وتكرارا انهم ضد عمليات الطم والتطبير فلماذا لايوقفوها ام هناك غاية في نفس يعقوب
8- اعادة التفكير والدراسة لمسالة الخمس والاموال المستحصلة عليه كي لاتكون مسيطر عليها من قبل اناس يعملون لمصلحة فردية ومصلحة اوطانهم بالدرجة الاساس السستاني مثلا
9- ان الله خلق ابناء ادم متساويين كاسنان المشط لماذا نحن نقسم بينهم فالفقراء فقراء سواء كانوا من ال محمد او من غير ال محمد فلماذا يحصل ال محمد فقط على الدعم ولا يحصل عليه الاخرون هذذا ضد العدل الالهي
10- ان كلامي هذا موجه لاصحاب العقول المتفتحة وليس من تقوقع بالقرن الاول من الهجرة


واخيرا ان من يريد ان يبني دولة عليه ان يتعلم طرق بناء الدول والتي من اهمها الروح الوطنية والاعتماد على الشعوب في بناء هذه الدولة وان من يعتمد على الاجنبي لبناء دولة كمن يبني قصرا في الرمال المتحركة فمهما علا بنيانه سيبقى اساسه غير ثابت ومتحرك ويتهدم مع اقل عاصفة وهذا ما رئيته في قسمات وجه جزار بدر فهوة متخوف جدا على ما تم لهم خلال الاحتلال ان يزول بزواله وذلك لعدم القدرة على العمل في الضروف التي يكون فيها بمواجهه فعليه مع الشعب العراقي بدون غطاء امريكي يدعمه ويدعم حركته

فاين انتم من زيد الشهيد





عاشت الأمة العربية موحدة

عاش العراق محرر مستقل
المجد للمقاومة العراقية الباسلة وعمادها الجيش العراقي
الرحمة لشهداء العراق وعلى رأسهم شهداء المقاومة

أبو خليل التميمي بغداد المسورة بكتل الاسمنت

abokhaleel.1@gmail.com
http://abokhaleel2008.blogspot.com